أكبر ما يعطّل تعافيك هو أن «تعتاد» ما لا يليق بك..
أن تعيش الكسل كخيار ، والخمول كراحة ، والقلق والخوف كواقع لا فكاك منه..
فكم من كسلٍ «اعتدناه» حتى سُلبت منّا الرغبة للتقدم والتحسّن..
وكم من خمولٍ ألفناه حتى خفت أنوارنا..
وكم من رضوخٍ واستسلام قبلناه وبسببه تجرعنا علقماً..
حتى أصبح قلقنا وخوفنا ملامحَ يومية لا ننتبه لثقلها..
إن أخطر ما يقيّدنا في رحلة التعافي من هذه السلوكيات ، أننا لم نعد نراها كعوائق بل ألفنا حضورها «واعتدنا» سطوتها وتحكمها في مجريات الحياة..
العوائق لا تأتي دائماً في صورة ألم صاخب مُثقل ، بل أحيانًاً تتسلّل بهدوء باسم «الاعتياد»..
لذا فالعلاج الحقيقي يبدأ حين تقرر ألا تعيش مع ما يؤلمك لمجرد أنك «اعتدت»..
وضع في قلب خطتك العلاجية قراراً شجاعاً:
اكسر «الاعتياد» ، ليبدأ التحسّن..


