لا أعتقد بأنّ عاقلاً سيصدق قلقه المستمر وغير المبرّر من المستقبل في كل مرة ، فمن غباء الفكرة أن تنساق معها وتتوقع الأسوأ دائماً ، ولكن هذا ما يحصل لدى البعض..
تعمدتُ أن أنعت هذا التصرف والسلوك بالغباء لأجعل الأمر يبدو ساذجاً ، فكلما نظرت للفكرة المزعجة بدونية قلّلت من حدتها ..
ثمّ ولأننا بشر ولا يمكن أن نكون مثاليين على الدوام لابد وأن تكون لدينا قناعة تامة بأنّ هذا القلق جزءٌ منّا ، وكبر مع الأيام بسبب طريقتنا الخاطئة في التعامل معه ليصبح الأمر معقداً..
عليك إن كنتَ متضرراً أن تعمل على دحض تلك الشُبه التي لازمتك وغذّت قلقك بالتخفّف من حملها الثقيل ووضع بعض التدابير لذلك..
وقبلها عليك أن تكون أكثر استبصاراً وتقبلاً لمشكلتك تلك ، فكلما زاد وعيك وإدراكك لها كلما تقدمت باتجاه الطريق الصحيح..
اعتنِ بنفسك جيّداً وتخفّّف مما يؤذيك..
وعش لحظتك واستغرق فيها مادمتَ سعيداً..
ولا تفكر بأحداث وأفكار سوداء لاتدري هل ستكون أم هي ضربٌ من خيال اعتدته..
اللّهم نفساً راضية..