التفاؤل قرار ومن ثمّ أسلوب حياة

جرّب يوماً أن تختار التفاؤل وأن تعيد النظر في الأحداث القادمة بعين مختلفة لا كما اعتدت أن تراها في الماضي..

غيّر زاوية رؤيتك للأشياء من حولك وستتغير معها مشاعرك وستكون هادئ النفس ومطمئن القلب..

انظر إلى الحياة بتوقع الأفضل لا بسواد وتشاؤم وتعامل مع ما سيأتي على أنه يحمل في طيّاته فرصاً جميلة وأن هناك ما ينتظرك ليمنحك السكينة والسعادة فالفأل خير..

نحن غالباً ما نعتاد على أنماط فكرية متكررة قد تكون مُشبعةً بالتشاؤم والقلق والخوف فنرى كل شيء من خلالها بلون واتجاه واحد..

لكن ما أجمل أن تكسر هذا النمط والسلوك المعتاد وأن تمنح نفسك فرصة لتجربة شعور مختلف وأن تتفاعل مع الحياة بخطوات واعية نحو التفاؤل..

أضع بين يديك محاولات عملية لبناء التفاؤل:

1- راقب أفكارك السلبية وانتبه لها جيداً وسمّها (مجرد فكرة وليست حقيقة).
2- استبدل التوقع الأسوأ مباشرة وانتقل لفكرة بديلة له وبتوازن.
3-أحط نفسك بإيجابيين فالبيئة تؤثر أكثر مما تتوقع.
4-اعتنِ بنفسك (النوم – الرياضة – والهدوء الذهني) فكل ذلك أساس تبنيه للحالة النفسية.
5-تدرّب على التقبّل فليس كل شيء سيكون مثالياً والتفاؤل لا يعني إنكار الواقع.
6- ابدأ بخطوات صغيرة ولا تنتظر تغيراً كبيراً فجأة فالتفاؤل يُبنى تدريجياً.

خلاصة الفكرة:
التفاؤل ليس تجاهل الألم بل اختيار زاوية نظر تمنحك القوة لتستمر..
وهو تدريب يومي ففي كل مرة تختار فيها التفكير بشكل أفضل أنت تقترب من حياة أكثر طمأنينة..

 

مشاركة :