كيف تقيس تقديرك لذاتك؟‏

الإنسان بطبعه طموح، ويسعى لتحقيق ذاته، فهي من الحاجات الأساسية كما أشار إليها أبراهام ماسلو في هرمه الشهير وغيره من علماء النفس.

***

وكلنا نحرص على ألّا تُمس ذواتنا بضرر أو انتقاص، ونبحث دائماً عن الشعور بالقيمة والسلام الداخلي، لكن بعض الأخطاء قد تستنزف تقدير الإنسان لنفسه دون أن يشعر.

***

إليك طريقة بسيطة تقيس بها مدى حفاظك على ذاتك وتقديرك لها:

  • هل تُرهق نفسك لإرضاء الجميع؟
  • هل تنهار قيمتك عند أول نقد؟
  • هل تُقارن نفسك كثيراً بالآخرين؟
  • هل تؤجل أهدافك خوفاً من الفشل؟
  • هل تعتذر عن كل شيء حتى لو لم تخطئ؟
  • هل تسمح للكلمات السلبية بأن تُعرّفك؟
  • هل تعتمد على المديح لتشعر بقيمتك؟
  • هل تتحدث مع نفسك بقسوة أكثر مما تتحدث مع الآخرين؟

إذا كانت أغلب إجاباتك “نعم”، فأنت بحاجة لإعادة بناء علاقتك بذاتك، لا لأنك ضعيف، بل لأنك أهملت جانباً مهماً منك لفترة طويلة.

***

تقدير الذات لا يعني الغرور بل يعني أن تعرف قيمتك دون مبالغة، وأن تتقبل نقصك البشري دون احتقار لنفسك، وأن تستمر في التطور دون أن تعيش حرباً داخلية مستمرة.

ومن علامات تقدير الذات الصحي:

  • أن تخطئ دون أن تكره نفسك.
  • أن تُرفض دون أن تنهار.
  • أن تتقبل النقد دون شعور دائم بالإهانة.
  • أن تتوقف عن مطاردة الكمال.
  • أن تمنح نفسك حق المحاولة والتعلم.

فكلما تصالحت مع ذاتك، أصبحت أكثر هدوءاً وثباتاً، وأقل خوفاً من الناس والحياة.

مشاركة :