خواطر ..
مدونة عبد الرحمن جغدمي

مراعاة المشاعر نُبل
من أعظم ما تقدمه للآخرين هو طيبٌ في المعاملة ومشاعر نبيلة، فهي التي ستبقى ويتذكرك بها الناس، وليست القوة دائمًا في الصلابة ولا الذكاء في

لا بأس بشيءٍ من القلق
من القلق لأن ذلك جزءٌ طبيعي من الحياة، فهو أمرٌ وارد، ولسنا مطالبين بأن نعيش بلا خوفٍ أو توترٍ نهائياً، لأن ذلك يخالف طبيعتنا البشرية

ما تعتاد عليه يصنعك
أكبر ما يعطّل تعافيك هو أن «تعتاد» ما لا يليق بك.. أن تعيش الكسل كخيار

مناقشة لبعض المفاهيم الخاطئة حول الوالدية
الأساليب الوالدية الخاطئة وغير المدروسة في التربية تؤثر بشكل سلبي على الأبناء ، وقد تتسبّب

التربية على اتخاذ القرار
إعطاء الابن حقه في اتخاذ القرار وإبداء الرأي يشعره بقيمته في الحياة ويؤهله إلى أن

في التربية الإيمانية لدى الأطفال
التربية الإيمانية وتقوية العلاقة بالله من أهم ما يجب أن يحرص الأبوان على تنميته لدى

في التثقيف الجنسي لطفلك
سأتناول هذا الموضوع من جانبين اثنين ، عن التثقيف الجنسي للأبناء وفي التحذير من التحرش

التربية بالخوف
في زمن مضى لجأ كثير من الآباء والأمهات إلى أسلوب التربية بالخوف من باب الحرص

الكلمات الجارحة
لدى كل طفل الحق في طفولة آمنة وحياة كريمة هانئة بعيدة عن صنوف الإيذاء النفسي

الحزم والانضباط داخل الأسرة
أن تكون حازماً لا يعني أبداً أن تصرخ دائماً ، وأن تعاقب لفظياً وبدنياً ،

الحل يكمن في إدارة المشاعر
لماذا نُفضل الهرب من مشاعرنا السلبية بدلاً من مواجهتها؟ و لماذا نرغب بدفنها في

تجربة مع القلق وفقدان الثقة بالذات
يقول: بالرغم مما أعطاني الله من إمكانيات ، ومهارات في الحديث وغيره ، وثقةٍ بالنفس..

إشارات في التعامل مع الأفكار السلبية
البعض أشقى حياته غارقاً في وحل أفكاره السلبية.. صدقها وعاش تفاصيلها .. فأَرْدته مريضاً و

خواطر في قناعة الأبناء ..
التربية على “القناعة” مدارها قبلاً وبعداً على الوالدين وتنشئتهما للأبناء.. ولنتفق بأن “القناعة” تختلف حسب