خواطر ..

مدونة عبد الرحمن جغدمي

مراعاة المشاعر نُبل‏

من أعظم ما تقدمه للآخرين هو طيبٌ في المعاملة ومشاعر نبيلة، فهي التي ستبقى ويتذكرك بها الناس، وليست القوة دائمًا في الصلابة ولا الذكاء في

لا بأس بشيءٍ من القلق

من القلق لأن ذلك جزءٌ طبيعي من الحياة، فهو أمرٌ وارد، ولسنا مطالبين بأن نعيش بلا خوفٍ أو توترٍ نهائياً، لأن ذلك يخالف طبيعتنا البشرية

أبناء بدافعٍ ذاتي..

في تربية الأبناء لا يكفي أن نبحث عن وسائل تدفعهم للإنجاز اللحظي، بل الأهم أن

بين اليوم والغد.. أين تعيش!؟

“تأجيل الحياة” بانتظار لحظة قادمة قد لا نصل لها والانشغال بالمستقبل حتى نفقد متعة الحاضر

مشاعر صنعتها الذكريات ..

في هذه الخاطرة حديثي عن الذكريات الجميلة في حياتنا فهي ليست مجرد أحداثٍ مضت بل

في الفقد

‏لم أكن أتصوّر أن يأتي يوم أجد فيه نفسي غارقاً في الندم على لحظاتٍ جميلةٍ

حينما يتحول التحفيز إلى عبء

تضجّ مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع تحفيزية تُقدَّم في دقائق معدودة ، تُنتزع من سياقها وتُصاغ