خواطر ..
مدونة عبد الرحمن جغدمي

رحلة التعافي من القلق والتفكير السلبي (العلاج العقلاني الانفعالي نموذجاً)
قد لا تكون المشكلة دائمًا في الظروف التي نعيشها، بل في الطريقة التي نفسر بها تلك الظروف. فكثير من الناس يعيشون معاناة حقيقية بسبب أفكارهم،

لا ترهق علاقتك الزوجية بالتفاصيل
في الحياة الزوجية، ليست كل التفاصيل تستحق الذكر وليست كل فكرة تحتاج إلى نقاش طويل حتى تصل إلى نقطة اتفاق.. *** قد يظن بعض الأزواج

رتابة الحياة.. حين تصبح الأيام نسخاً مكررة
هل تعتبر رتابة الحياة أمراً مقلقاً؟ وهل الشعور العابر بالملل من هكذا اعتياد يُعد شيئاً

صناعة الثقة.. رحلة تربوية تبدأ بالعثرات
من الأمور المُسلّمة تربوياً أن الثقة بالنفس ليست صفةً تولد مع الطفل مكتملة، بل هي

أنت تستطيع.. ولكن بواقعية وبعيداً عن المبالغة
ترددتُ كثيراً في اختيار هذا العنوان “أنت تستطيع” ليس لأنه خاطئ، بل لأنه استُهلك حتى

عندما تكون وحيداً وتتحدث مع نفسك.. هل تكون أنت المتحدث أم المستمع؟
يعيش الإنسان في داخله حالة من الحوار المستمر قد لا ينتبه له كثيراً، لكنه يُؤثر

احتفِ بإنجازك فوراً وبلا تردد.. فبعض التقدّم يبدأ بكسر بابٍ مُغلق..
أي ممارسة تعيشها أو سلوك تقوم به هروباً من واقع لا ترغب في مواجهته «بالرغم

اعتزل ما يؤذيك.. حوار هادئ مع الذات..
هل المحبوبات والتعلق بها ستؤذي مشاعرك؟ وهل كل ما تحبّه قد يتحوّل يوماً ما إلى

عندما تتسلّل الغيرة بين الأشقاء
في البيوت التي يملؤها الحب قد تتسلّل مشاعر صغيرة من الغيرة لا يُلتفت لها في

حين تُنصت لميول ابنك.. تبدأ الحكاية..
ليست الموهبة أمراً عابراً في حياة الأبناء فقد تكون بذرة دقيقة تُزرع في أعماقهم تنتظر

أبناء بدافعٍ ذاتي..
في تربية الأبناء لا يكفي أن نبحث عن وسائل تدفعهم للإنجاز اللحظي، بل الأهم أن

التربية ليست كما يُقال .. بل كما تُفهم وتُعاش
هل جربتَ يوماً أن تفكر بذات الطريقة التي يفكر فيها أبناؤك؟ هل تأملتَ يوماً طريقتهم

بين اليوم والغد.. أين تعيش!؟
“تأجيل الحياة” بانتظار لحظة قادمة قد لا نصل لها والانشغال بالمستقبل حتى نفقد متعة الحاضر

مشاعر صنعتها الذكريات ..
في هذه الخاطرة حديثي عن الذكريات الجميلة في حياتنا فهي ليست مجرد أحداثٍ مضت بل