خواطر ..
مدونة عبد الرحمن جغدمي

مراعاة المشاعر نُبل
من أعظم ما تقدمه للآخرين هو طيبٌ في المعاملة ومشاعر نبيلة، فهي التي ستبقى ويتذكرك بها الناس، وليست القوة دائمًا في الصلابة ولا الذكاء في

لا بأس بشيءٍ من القلق
من القلق لأن ذلك جزءٌ طبيعي من الحياة، فهو أمرٌ وارد، ولسنا مطالبين بأن نعيش بلا خوفٍ أو توترٍ نهائياً، لأن ذلك يخالف طبيعتنا البشرية

عندما تتسلّل الغيرة بين الأشقاء
في البيوت التي يملؤها الحب قد تتسلّل مشاعر صغيرة من الغيرة لا يُلتفت لها في

حين تُنصت لميول ابنك.. تبدأ الحكاية..
ليست الموهبة أمراً عابراً في حياة الأبناء فقد تكون بذرة دقيقة تُزرع في أعماقهم تنتظر

أبناء بدافعٍ ذاتي..
في تربية الأبناء لا يكفي أن نبحث عن وسائل تدفعهم للإنجاز اللحظي، بل الأهم أن

التربية ليست كما يُقال .. بل كما تُفهم وتُعاش
هل جربتَ يوماً أن تفكر بذات الطريقة التي يفكر فيها أبناؤك؟ هل تأملتَ يوماً طريقتهم

بين اليوم والغد.. أين تعيش!؟
“تأجيل الحياة” بانتظار لحظة قادمة قد لا نصل لها والانشغال بالمستقبل حتى نفقد متعة الحاضر

مشاعر صنعتها الذكريات ..
في هذه الخاطرة حديثي عن الذكريات الجميلة في حياتنا فهي ليست مجرد أحداثٍ مضت بل

بين الفكرة والخطوة .. لماذا نتعثر ونحن نعرف الطريق؟
في حياتنا اليومية قد نمتلك القدرة على فهم مشكلاتنا وتحليلها بدقة ونُشخّص ونُفسّر ونضع أيدينا

أنت لستَ ضعيفاً .. أنت فقط مقيّدٌ بعادة وفكرة ..
حينما تتسلّل إلى عقلك بعض الأفكار غير المنطقية فإنها لا تأتي على هيئة أفكار مباشرة

في الفقد
لم أكن أتصوّر أن يأتي يوم أجد فيه نفسي غارقاً في الندم على لحظاتٍ جميلةٍ

التفاؤل قرار ومن ثمّ أسلوب حياة
جرّب يوماً أن تختار التفاؤل وأن تعيد النظر في الأحداث القادمة بعين مختلفة لا كما

ما تخشاه قد يكون مجرد فكرة عابرة
لا أعتقد بأنّ عاقلاً سيصدق قلقه المستمر وغير المبرّر من المستقبل في كل مرة ،

حينما يتحول التحفيز إلى عبء
تضجّ مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع تحفيزية تُقدَّم في دقائق معدودة ، تُنتزع من سياقها وتُصاغ