اسم الكاتب: عبد الرحمن جغدمي

في التثقيف الجنسي لطفلك

سأتناول هذا الموضوع من جانبين اثنين ، عن التثقيف الجنسي للأبناء وفي التحذير من التحرش ، وهي كما جرت العادة مجرد خواطر وإلا فإن الموضوع بحاجة للمزيد من الطرح والاستيعاب .. *** من الضروري حينما يكبر الطفل أو الطفلة وقبل مرحلة البلوغ أن يقوم الوالدان بتوضيح التغيرات الجسمانية والتي ستطرأ على أبنائهم في مرحلة البلوغ […]

في التثقيف الجنسي لطفلك قراءة المزيد »

التربية بالخوف

في زمن مضى لجأ كثير من الآباء والأمهات إلى أسلوب التربية بالخوف من باب الحرص الشديد على أبنائهم ، وانعكس ذلك على الأبناء في تربيتهم لأبنائهم لأنهم اعتادوا هذا النمط من السلوك من جهة وشكّل شخصياتهم من جهة أخرى .. *** عند صراخك المتكرر على ابنك وتوبيخه على كل خطأ صغر أم كبر سيدخله ذلك

التربية بالخوف قراءة المزيد »

الكلمات الجارحة

لدى كل طفل الحق في طفولة آمنة وحياة كريمة هانئة بعيدة عن صنوف الإيذاء النفسي المادية والمعنوية ، وأن ينعم في بيئة صحية مع منحه المسؤولية التي تتناسب مع عمره.. *** بعض الأسر عندما تلجأ للعنف النفسي والإيذاء بالقول والتجريح والازدراء ترى بأن ذلك مقبول لحدٍ ما لأنها لم تلجأ للتعنيف الجسدي واكتفت بالتوبيخ في

الكلمات الجارحة قراءة المزيد »

الحزم والانضباط داخل الأسرة

أن تكون حازماً لا يعني أبداً أن تصرخ دائماً ، وأن تعاقب لفظياً وبدنياً ، وأن تقوم بالحرمان كخيار أوحد لديك .. الحزم في التربية ليس معناه أيضاً القسوة والحرمان ، فهو شعرة معاوية بين اللين والتعنيف .. *** ليس من التشاؤم عندما نصف واقع البعض اليوم بما هو عليه فلقد حُلّت الروابط وانفرطت الضوابط

الحزم والانضباط داخل الأسرة قراءة المزيد »

الحل يكمن في إدارة المشاعر

‏ لماذا نُفضل الهرب من مشاعرنا السلبية بدلاً من مواجهتها؟ و ‏لماذا نرغب بدفنها في أعماقنا لنتخلص منها ، ولم نتجرأ يوماً في مقاومتها؟ *** الواقع يقول ويشهد بأنها تمكنت من السيطرة على سلوكنا اليومي وباتت جزءاً منّا ، وأنهكت قوانا وشلّت حركتنا وأفسدت متعة ولذة الحياة ، وهي من جعلنا نُفضل العُزلة ونبتعد عن

الحل يكمن في إدارة المشاعر قراءة المزيد »

تجربة مع القلق وفقدان الثقة بالذات

يقول: ‏بالرغم مما أعطاني الله من إمكانيات ، ومهارات في الحديث وغيره ، وثقةٍ بالنفس.. ‏إلا أن الخوف الاجتماعي والقلق من مواجهة الناس يتملكني أحياناً ويسيطر عليّ .. و‏لا أدري ما الأسباب الحقيقية ؟ ‏ولا أدري لماذا أقف عاجزاً ومُكبلاً ؟ ‏ولا أدري متى سأضع حداً لهذه المعاناة ؟ ‏ولكني اليوم قررت بأن أضع حداً

تجربة مع القلق وفقدان الثقة بالذات قراءة المزيد »

إشارات في التعامل مع الأفكار السلبية

البعض أشقى حياته غارقاً في وحل أفكاره السلبية.. صدقها وعاش تفاصيلها .. فأَرْدته مريضاً و “موسوساً ” ..  وأفقدته لذة الحياة والاستمتاع بتفاصيلها .. *** لذلك إذا سيطرت الأفكار السلبية وسادت حياتك فهي الجحيم المُستعر .. وهي مقبرتها ولا سبيل للتخلص منها إلا إذا دُحضت واستبدلتها بأفكار أخرى واقعية.. *** إن الأفكار السلبية المُسيطرة على

إشارات في التعامل مع الأفكار السلبية قراءة المزيد »

خواطر في قناعة الأبناء ..

التربية على “القناعة” مدارها قبلاً وبعداً على الوالدين وتنشئتهما للأبناء.. ولنتفق بأن “القناعة” تختلف حسب المرحلة التي يعيشها طفلك ، بل وبحسب الطفل نفسه وذلك انطلاقاً من قاعدة الفروق الفردية بين الناس .. *** ما يُقنع طفلاً ليس بالضرورة أن يقتنع به طفل آخر فلا تقارن طفلك بالآخرين .. فالقناعة بالنسبة للأطفال في بعض الأحيان

خواطر في قناعة الأبناء .. قراءة المزيد »

ماذا لو فكرنا بتفكيرهم ؟

خطوات تربية الطفل وتكوين شخصيته تبدأ منذ سن مبكرة ، ولكل أب أو أم يريد تربية أبنائه على الاستقلالية ، والاعتماد على النفس ، وتحمل المسؤولية ، وقوة الشخصية ، وتوكيد الذات ، فلابد من معرفة ودراية لطبيعة المراحل التي يمر بها أبناؤه !؟ وكيف يفكرون !! *** إن التأمل في طريقة تفكير الأبناء نجده

ماذا لو فكرنا بتفكيرهم ؟ قراءة المزيد »

الحرية في التربية ..

قد يتبادر إلى ذهنك بأن موضوع الحرية الذي تمنحه لأبنائك يعد معادلة صعبة وشائكة ، وتجد التخوف بمجرد سماعك لهذا الموضوع لأن ذلك في اعتقادك واعتقاد البعض من شأنه أن يعارض القوانين والأنظمة داخل الأسرة ويفتك بالاستقرار .. *** لذلك لمواجهة هذا الأمر نعمد كردة فعل إلى أسلوب تربوي خاطئ يمارسه كثير من الآباء والأمهات

الحرية في التربية .. قراءة المزيد »