اسم الكاتب: عبد الرحمن جغدمي

مراعاة المشاعر نُبل‏

من أعظم ما تقدمه للآخرين هو طيبٌ في المعاملة ومشاعر نبيلة، فهي التي ستبقى ويتذكرك بها الناس، وليست القوة دائمًا في الصلابة ولا الذكاء في الجفاف، فبعض الناس يملكون قدرة نادرة على الدخول إلى القلوب بلطفهم وهدوئهم ومراعاتهم لمشاعر الآخرين، دون ضجيج أو تكلّف. وهؤلاء غالبًا هم الأجمل أثراً والأبقى ذكراً.. *** من أعظم ما […]

مراعاة المشاعر نُبل‏ قراءة المزيد »

لا بأس بشيءٍ من القلق

من القلق لأن ذلك جزءٌ طبيعي من الحياة، فهو أمرٌ وارد، ولسنا مطالبين بأن نعيش بلا خوفٍ أو توترٍ نهائياً، لأن ذلك يخالف طبيعتنا البشرية فنحن نقلق على مستقبلنا، وصحتنا، وأحبابنا، وقراراتنا، بل وحتى على أمورٍ صغيرة قد لا تستحق كل هذا التفكير. *** ولذلك فإن المبالغة في محاولة منع القلق تماماً قد يتحول إلى

لا بأس بشيءٍ من القلق قراءة المزيد »

كيف تُدير ميزانيتك الشخصية بوعي

جميعنا يمر بأزمات مالية واقتصادية متفاوتة، فالحياة لا تسير دائماً بوتيرة مستقرة، وقد نجد أنفسنا أحياناً أمام التزامات وضغوط تتجاوز قدرتنا على التحمّل، ننجو منها أحياناً بحكمةٍ وتدبير، ونقع ضحايا لها أحياناً أخرى لسنوات بسبب التسرع أو غياب التخطيط حتى نتعافى.. *** قبل الحديث عن أي حلول أو مهارات، علينا أن نشير إلى أمر مهم

كيف تُدير ميزانيتك الشخصية بوعي قراءة المزيد »

التشجيع الرياضي.. عندما يكون استنزافاً نفسياً

من متع الحياة – ولا أُبالغ- عند الكثير من الناس متابعة كرة القدم وتشجيع فريق يحبونه ويجدون في انتصاراته فرحاً وحماساً وانتماءً جميلاً، فالرياضة في أصلها مساحة للترفيه، وكسر الروتين، واجتماع الأصدقاء، وصناعة للحظات الممتعة… *** وإلى حدٍ ما يُعتبر التعصب أمراً متوقعاً وطبيعياً لدى المشجع ما دام في إطاره وحدوده المقبولة، ولا يتعدى الأمر

التشجيع الرياضي.. عندما يكون استنزافاً نفسياً قراءة المزيد »

كيف تقيس تقديرك لذاتك؟‏

الإنسان بطبعه طموح، ويسعى لتحقيق ذاته، فهي من الحاجات الأساسية كما أشار إليها أبراهام ماسلو في هرمه الشهير وغيره من علماء النفس. *** وكلنا نحرص على ألّا تُمس ذواتنا بضرر أو انتقاص، ونبحث دائماً عن الشعور بالقيمة والسلام الداخلي، لكن بعض الأخطاء قد تستنزف تقدير الإنسان لنفسه دون أن يشعر. *** إليك طريقة بسيطة تقيس

كيف تقيس تقديرك لذاتك؟‏ قراءة المزيد »

جميعنا يتعثر

لا أحد يولد معصوماً من الخطأ، ولا توجد حياة تسير بخط مستقيم بلا تعثرات أو زلات أو قرارات غير موفقة، فالإنسان بطبيعته يتعلّم، ويجرّب، ويصيب ويخطئ، ولهذا فإن محاولة العيش بحذرٍ مبالغ فيه خوفاً من السقوط قد تحرم الإنسان من كثير من التجارب والمعاني والفرص. *** إن الخوف المستمر من الوقوع في الخطأ غالباً ما

جميعنا يتعثر قراءة المزيد »

من الفكرة إلى التعافي.. كيف واجه ألبرت أليس الأفكار السلبية باختصار؟

يرى ألبرت أليس (وهو عالم نفس ومعالج نفسي أمريكي ويُعد المؤسس للعلاج السلوكي والمعرفي العقلاني الانفعالي) أن العلاج لا يكون بمجرد “فهم الفكرة” فقط، بل عبر تدريب عملي ومتكرر على كشف الأفكار ومواجهتها وتغيير طريقة التعامل معها.. *** ومن أشهر الخطوات العملية في العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي: تحديد الفكرة المزعجة بدقة، ليس الشعور فقط، بل

من الفكرة إلى التعافي.. كيف واجه ألبرت أليس الأفكار السلبية باختصار؟ قراءة المزيد »

أحلام اليقظة.. عزلةٌ ناعمة وهروبٌ صامت

في زحام الحياة وتسارعها قد يجد الإنسان نفسه ينسحب بهدوء إلى عالمٍ آخر، عالمٍ يصنعه كما يشاء ويُشبع فيه رغباتٍ لم تتحقق في واقعه، هذا العالم هو ما نُسميه “أحلام اليقظة”، وهي في أصلها ظاهرة إنسانية طبيعية، يمرّ بها الجميع بدرجات متفاوتة، لكن الإشكال يبدأ حين تتحول من مساحة عابرة للراحة إلى ملاذ دائم للهروب..

أحلام اليقظة.. عزلةٌ ناعمة وهروبٌ صامت قراءة المزيد »

رتابة الحياة.. حين تصبح الأيام نسخاً مكررة

هل تعتبر رتابة الحياة أمراً مقلقاً؟ وهل الشعور العابر بالملل من هكذا اعتياد يُعد شيئاً سيئاً؟ قبل البدء بهذه الخاطرة علينا أن نحمد الله أن يومنا العادي نعمة من نعم الله التي تستحق الشكر، وربما كثيرون يفتقدون لما لديك، ونحن حينما نطالب بالإنجاز والتحسّين المستمر لا تقصد أن تستبدل حياتك الرتيبة بل ابق الامر كمكتسبات

رتابة الحياة.. حين تصبح الأيام نسخاً مكررة قراءة المزيد »

صناعة الثقة.. رحلة تربوية تبدأ بالعثرات

من الأمور المُسلّمة تربوياً أن الثقة بالنفس ليست صفةً تولد مع الطفل مكتملة، بل هي بناءٌ تراكميّ يتشكّل مع الأيام، ويترسّخ عبر المواقف والتجارب، وأساسه من بيئة أسرية واعية تدرك أن التربية ليست استعجالاً للنتائج.. *** إن ثقة الابن بنفسه تقويه وتجعله صلباً في مواجهة التحديات والعقبات وتُمكنه من الانطلاق لاكتشاف العالم من حوله وتحقيق

صناعة الثقة.. رحلة تربوية تبدأ بالعثرات قراءة المزيد »