خواطر ..
مدونة عبد الرحمن جغدمي

رحلة التعافي من القلق والتفكير السلبي (العلاج العقلاني الانفعالي نموذجاً)
قد لا تكون المشكلة دائمًا في الظروف التي نعيشها، بل في الطريقة التي نفسر بها تلك الظروف. فكثير من الناس يعيشون معاناة حقيقية بسبب أفكارهم،

لا ترهق علاقتك الزوجية بالتفاصيل
في الحياة الزوجية، ليست كل التفاصيل تستحق الذكر وليست كل فكرة تحتاج إلى نقاش طويل حتى تصل إلى نقطة اتفاق.. *** قد يظن بعض الأزواج

لا تتجاهل مشكلاتك وإن صغرت
ليست كل المشكلات تبدأ بصوتٍ مرتفع أو ذات أثرٍ واضح، فالكثير منها يبدأ بسيطاً وعابراً

الحب وحده لا يكفي لبداية زواج مستقر
من الأخطاء التي تُربك بدايات الحياة الزوجية أن يظن أحد الطرفين أن ما يراه صحيحاً

العنف الأسري ندوباً لا تُرى
ربما اختلفت صورة العنف الأسري اليوم عمّا كان يمارسه بعض الآباء والأمهات في الماضي من

بين القسوة والرحمة.. كيف نصنع تربية متزنة
في مشهد يتكرر كثيراً يقول أحد الآباء: “أعاقب طفلي يومياً لكنني أراضيه قبل أن ينام!”

مراعاة المشاعر نُبل
من أعظم ما تقدمه للآخرين هو طيبٌ في المعاملة ومشاعر نبيلة، فهي التي ستبقى ويتذكرك

لا بأس بشيءٍ من القلق
من القلق لأن ذلك جزءٌ طبيعي من الحياة، فهو أمرٌ وارد، ولسنا مطالبين بأن نعيش

كيف تُدير ميزانيتك الشخصية بوعي
جميعنا يمر بأزمات مالية واقتصادية متفاوتة، فالحياة لا تسير دائماً بوتيرة مستقرة، وقد نجد أنفسنا

التشجيع الرياضي.. عندما يكون استنزافاً نفسياً
من متع الحياة – ولا أُبالغ- عند الكثير من الناس متابعة كرة القدم وتشجيع فريق

كيف تقيس تقديرك لذاتك؟
الإنسان بطبعه طموح، ويسعى لتحقيق ذاته، فهي من الحاجات الأساسية كما أشار إليها أبراهام ماسلو

جميعنا يتعثر
لا أحد يولد معصوماً من الخطأ، ولا توجد حياة تسير بخط مستقيم بلا تعثرات أو

من الفكرة إلى التعافي.. كيف واجه ألبرت أليس الأفكار السلبية باختصار؟
يرى ألبرت أليس (وهو عالم نفس ومعالج نفسي أمريكي ويُعد المؤسس للعلاج السلوكي والمعرفي العقلاني

أحلام اليقظة.. عزلةٌ ناعمة وهروبٌ صامت
في زحام الحياة وتسارعها قد يجد الإنسان نفسه ينسحب بهدوء إلى عالمٍ آخر، عالمٍ يصنعه