خواطر

عندما تتسلّل الغيرة بين الأشقاء

في البيوت التي يملؤها الحب قد تتسلّل مشاعر صغيرة من الغيرة لا يُلتفت لها في بدايتها لكنها تكبر بصمت وتترك أثراً عميقاً إن لم ننتبه لذلك.. ومن ذلك موضوع الغيرة بين الأشقاء فهو ليس أمراً طارئاً أو غريباً بل هو شعور طبيعي ينشأ من عدة أسباب منها: المقارنة والاهتمام والرغبة في التميّز، لكنها إن تُركت […]

عندما تتسلّل الغيرة بين الأشقاء قراءة المزيد »

حين تُنصت لميول ابنك.. تبدأ الحكاية..

ليست الموهبة أمراً عابراً في حياة الأبناء فقد تكون بذرة دقيقة تُزرع في أعماقهم تنتظر من يلاحظها ويؤمن بها ويرعاها بعد ذلك، والأبوان ليسا مجرد ملاحظين وينتهي دورهما عند هذا الحدّ بل يتطلب الأمر منح المزيد من الفرص حتى تكبر.. *** إن احترام ميول الأبناء لا يُعدّ ترفاً تربوياً بل هو أساس بناء الثقة، فالابن

حين تُنصت لميول ابنك.. تبدأ الحكاية.. قراءة المزيد »

أبناء بدافعٍ ذاتي..

في تربية الأبناء لا يكفي أن نبحث عن وسائل تدفعهم للإنجاز اللحظي، بل الأهم أن نبني داخلهم «الدافع» الذي يستمر ويقودهم من تلقاء أنفسهم لاكتساب سلوكيات صحية والتوازن في نمط حياتهم، فالابن الذي يتحرك من الداخل لا يحتاج إلى توجيه دائم ليحافظ على عاداته، بل يصبح أكثر وعياً في اختياراته، وأكثر قدرة على تنظيم وقته

أبناء بدافعٍ ذاتي.. قراءة المزيد »

التربية ليست كما يُقال .. بل كما تُفهم وتُعاش

هل جربتَ يوماً أن تفكر بذات الطريقة التي يفكر فيها أبناؤك؟ هل تأملتَ يوماً طريقتهم في التفكير؟ هل تذكرتَ أيام طفولتك وكيف كانت؟ تقرأ وتسمع وتشاهد في فنون التربية، وفي الواقع تفشل فشلاً ذريعاً فهل سألت نفسك أين الخلل!؟ كثيرة هي الطرق التي فشلت فيها عند ممارسة التربية فهل تم علاجها أم مازال التخبط مستمراً!؟

التربية ليست كما يُقال .. بل كما تُفهم وتُعاش قراءة المزيد »

بين اليوم والغد.. أين تعيش!؟

“تأجيل الحياة” بانتظار لحظة قادمة قد لا نصل لها والانشغال بالمستقبل حتى نفقد متعة الحاضر فكرة تُربك كثيرين.. لأنها تنقلنا بهدوء من لحظاتنا الحقيقية إلى أوهام مؤجلة.. فنعيش معها قلقاً لم يحدث بعد، وبُعداً عمّا يحدث الآن.. *** لقد أصبح هذا الشعور لدينا نمطاً متكرراً نُؤجل بسببه الفرح حتى تتحسن ظروفنا.. ونربط راحتنا بمحطة قادمة

بين اليوم والغد.. أين تعيش!؟ قراءة المزيد »

مشاعر صنعتها الذكريات ..

في هذه الخاطرة حديثي عن الذكريات الجميلة في حياتنا فهي ليست مجرد أحداثٍ مضت بل قد تكون مصدرَ قوة تسكن في أعماقنا وتُشكّل وعينا وتوجّه مشاعرنا دون أن نشعر.. *** وأيضاً هي ليست مجرد صور ذهنية عابرة بل مشاعر دافئة تستحضر الحنين وتوقظ في النفس لحظات من السعادة والطمأنينة، وقد تكون أحيانًا مصدراً للطاقة تدفعنا

مشاعر صنعتها الذكريات .. قراءة المزيد »

بين الفكرة والخطوة .. لماذا نتعثر ونحن نعرف الطريق؟

في حياتنا اليومية قد نمتلك القدرة على فهم مشكلاتنا وتحليلها بدقة ونُشخّص ونُفسّر ونضع أيدينا على مكامن الخلل بوعي يكاد يكون كاملاً.. * لكن المفارقة التي تتكرر في سلوكنا هي أننا – رغم هذا الوعي – لا نخطو الخطوة الأولى للتغيير بالرغم أن ليس المطلوب أن نُنجز كل شيء دفعة واحدة بل ما يهم هو

بين الفكرة والخطوة .. لماذا نتعثر ونحن نعرف الطريق؟ قراءة المزيد »

أنت لستَ ضعيفاً .. أنت فقط مقيّدٌ بعادة وفكرة ..

حينما تتسلّل إلى عقلك بعض الأفكار غير المنطقية فإنها لا تأتي على هيئة أفكار مباشرة ، بل تأتي صغيرة ، ثم تبدأ بالتكرار حتى تتحول من احتمالٍ عابر إلى “حقيقة” مسلَّم بها.. ومع الوقت لا تعود الفكرة مجرد رأي داخلي بل تصبح عدسة ترى بها نفسك والعالم من حولك وتشكّل ردود أفعالك.. في البدايات لم

أنت لستَ ضعيفاً .. أنت فقط مقيّدٌ بعادة وفكرة .. قراءة المزيد »

في الفقد

‏لم أكن أتصوّر أن يأتي يوم أجد فيه نفسي غارقاً في الندم على لحظاتٍ جميلةٍ مضت لم نعشها كما ينبغي.. ‏لحظات كان يمكن أن أقضيها أكثر بقرب من أحب، لكني فرّطت بها دون أن أدرك قيمتها آنذاك.. ‏اليوم أثقلني شعور التأنيب حتى لم أعد أطيق له صبراً ، وكأن تلك المشاعر ألسنة نارٍ اكتويت بها

في الفقد قراءة المزيد »

التفاؤل قرار ومن ثمّ أسلوب حياة

جرّب يوماً أن تختار التفاؤل وأن تعيد النظر في الأحداث القادمة بعين مختلفة لا كما اعتدت أن تراها في الماضي.. غيّر زاوية رؤيتك للأشياء من حولك وستتغير معها مشاعرك وستكون هادئ النفس ومطمئن القلب.. انظر إلى الحياة بتوقع الأفضل لا بسواد وتشاؤم وتعامل مع ما سيأتي على أنه يحمل في طيّاته فرصاً جميلة وأن هناك

التفاؤل قرار ومن ثمّ أسلوب حياة قراءة المزيد »