خواطر

كيف تقيس تقديرك لذاتك؟‏

الإنسان بطبعه طموح، ويسعى لتحقيق ذاته، فهي من الحاجات الأساسية كما أشار إليها أبراهام ماسلو في هرمه الشهير وغيره من علماء النفس. *** وكلنا نحرص على ألّا تُمس ذواتنا بضرر أو انتقاص، ونبحث دائماً عن الشعور بالقيمة والسلام الداخلي، لكن بعض الأخطاء قد تستنزف تقدير الإنسان لنفسه دون أن يشعر. *** إليك طريقة بسيطة تقيس […]

كيف تقيس تقديرك لذاتك؟‏ قراءة المزيد »

جميعنا يتعثر

لا أحد يولد معصوماً من الخطأ، ولا توجد حياة تسير بخط مستقيم بلا تعثرات أو زلات أو قرارات غير موفقة، فالإنسان بطبيعته يتعلّم، ويجرّب، ويصيب ويخطئ، ولهذا فإن محاولة العيش بحذرٍ مبالغ فيه خوفاً من السقوط قد تحرم الإنسان من كثير من التجارب والمعاني والفرص. *** إن الخوف المستمر من الوقوع في الخطأ غالباً ما

جميعنا يتعثر قراءة المزيد »

من الفكرة إلى التعافي.. كيف واجه ألبرت أليس الأفكار السلبية باختصار؟

يرى ألبرت أليس (وهو عالم نفس ومعالج نفسي أمريكي ويُعد المؤسس للعلاج السلوكي والمعرفي العقلاني الانفعالي) أن العلاج لا يكون بمجرد “فهم الفكرة” فقط، بل عبر تدريب عملي ومتكرر على كشف الأفكار ومواجهتها وتغيير طريقة التعامل معها.. *** ومن أشهر الخطوات العملية في العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي: تحديد الفكرة المزعجة بدقة، ليس الشعور فقط، بل

من الفكرة إلى التعافي.. كيف واجه ألبرت أليس الأفكار السلبية باختصار؟ قراءة المزيد »

أحلام اليقظة.. عزلةٌ ناعمة وهروبٌ صامت

في زحام الحياة وتسارعها قد يجد الإنسان نفسه ينسحب بهدوء إلى عالمٍ آخر، عالمٍ يصنعه كما يشاء ويُشبع فيه رغباتٍ لم تتحقق في واقعه، هذا العالم هو ما نُسميه “أحلام اليقظة”، وهي في أصلها ظاهرة إنسانية طبيعية، يمرّ بها الجميع بدرجات متفاوتة، لكن الإشكال يبدأ حين تتحول من مساحة عابرة للراحة إلى ملاذ دائم للهروب..

أحلام اليقظة.. عزلةٌ ناعمة وهروبٌ صامت قراءة المزيد »

رتابة الحياة.. حين تصبح الأيام نسخاً مكررة

هل تعتبر رتابة الحياة أمراً مقلقاً؟ وهل الشعور العابر بالملل من هكذا اعتياد يُعد شيئاً سيئاً؟ قبل البدء بهذه الخاطرة علينا أن نحمد الله أن يومنا العادي نعمة من نعم الله التي تستحق الشكر، وربما كثيرون يفتقدون لما لديك، ونحن حينما نطالب بالإنجاز والتحسّين المستمر لا تقصد أن تستبدل حياتك الرتيبة بل ابق الامر كمكتسبات

رتابة الحياة.. حين تصبح الأيام نسخاً مكررة قراءة المزيد »

صناعة الثقة.. رحلة تربوية تبدأ بالعثرات

من الأمور المُسلّمة تربوياً أن الثقة بالنفس ليست صفةً تولد مع الطفل مكتملة، بل هي بناءٌ تراكميّ يتشكّل مع الأيام، ويترسّخ عبر المواقف والتجارب، وأساسه من بيئة أسرية واعية تدرك أن التربية ليست استعجالاً للنتائج.. *** إن ثقة الابن بنفسه تقويه وتجعله صلباً في مواجهة التحديات والعقبات وتُمكنه من الانطلاق لاكتشاف العالم من حوله وتحقيق

صناعة الثقة.. رحلة تربوية تبدأ بالعثرات قراءة المزيد »

أنت تستطيع.. ولكن بواقعية وبعيداً عن المبالغة

ترددتُ كثيراً في اختيار هذا العنوان “أنت تستطيع” ليس لأنه خاطئ، بل لأنه استُهلك حتى فقد ملامحه وجوهره، وتحوّل عند البعض إلى جملة تسويقية لموضوعات تُقال أكثر مما تُفهم وكأنها وعدٌ مفتوح بلا شروط، أو دفعٌ للناس نحو ما لا يملكونه.. *** بعيداً عن تلك المبالغة هناك أمور يمكن أن نقول فيها نعم أنت تستطيع،

أنت تستطيع.. ولكن بواقعية وبعيداً عن المبالغة قراءة المزيد »

عندما تكون وحيداً وتتحدث مع نفسك.. هل تكون أنت المتحدث أم المستمع؟

يعيش الإنسان في داخله حالة من الحوار المستمر قد لا ينتبه له كثيراً، لكنه يُؤثر في قراراته وسلوكه ونظرته لنفسه وللحياة، هذا الحوار ليس مجرد أفكار عابرة بل هو تفاعل خفي بين ما يدفعه وما يردعه.. *** سؤال في حقيقته أعمق مما يبدو، فعندما تتحدث مع نفسك فأنت تقوم بالدورين معاً: ففي داخلك صوتٌ يتكلم

عندما تكون وحيداً وتتحدث مع نفسك.. هل تكون أنت المتحدث أم المستمع؟ قراءة المزيد »

احتفِ بإنجازك فوراً وبلا تردد.. فبعض التقدّم يبدأ بكسر بابٍ مُغلق..

 ‏أي ممارسة تعيشها أو سلوك تقوم به هروباً من واقع لا ترغب في مواجهته «بالرغم من أذيته لك» تأكد بأنك تغذيه وتزيد من حدّته وبقائه.. ‏ولن يكون الأمر سهلاً إذا ما أردت التخلص منه، وستقودك تلك السلوكيات بدلاً من أن تقوم أنت بذلك.. *** ‏ما تحتاجه هو أن «تبدأ فوراً» في المواجهة لتحرير مشاعرك من

احتفِ بإنجازك فوراً وبلا تردد.. فبعض التقدّم يبدأ بكسر بابٍ مُغلق.. قراءة المزيد »

اعتزل ما يؤذيك.. حوار هادئ مع الذات..

هل المحبوبات والتعلق بها ستؤذي مشاعرك؟ وهل كل ما تحبّه قد يتحوّل يوماً ما إلى مصدر أذى؟ وهل ما يحصل نتيجة لتلك المبالغات من أذيةٍ ونحوها هو أمرٌ طبيعي؟ وهل معنى الاعتزال هو أن نقطع تلك العلاقات المؤذية نهائياً؟ أم أن هناك ثمة مساحة أوسع للفهم والتوازن؟ *** من المهم قبل البدء بالإجابات أن أُذكّر

اعتزل ما يؤذيك.. حوار هادئ مع الذات.. قراءة المزيد »