خواطر

أنت تستطيع.. ولكن بواقعية وبعيداً عن المبالغة

ترددتُ كثيراً في اختيار هذا العنوان “أنت تستطيع” ليس لأنه خاطئ، بل لأنه استُهلك حتى فقد ملامحه وجوهره، وتحوّل عند البعض إلى جملة تسويقية لموضوعات تُقال أكثر مما تُفهم وكأنها وعدٌ مفتوح بلا شروط، أو دفعٌ للناس نحو ما لا يملكونه.. *** بعيداً عن تلك المبالغة هناك أمور يمكن أن نقول فيها نعم أنت تستطيع، […]

أنت تستطيع.. ولكن بواقعية وبعيداً عن المبالغة قراءة المزيد »

عندما تكون وحيداً وتتحدث مع نفسك.. هل تكون أنت المتحدث أم المستمع؟

يعيش الإنسان في داخله حالة من الحوار المستمر قد لا ينتبه له كثيراً، لكنه يُؤثر في قراراته وسلوكه ونظرته لنفسه وللحياة، هذا الحوار ليس مجرد أفكار عابرة بل هو تفاعل خفي بين ما يدفعه وما يردعه.. *** سؤال في حقيقته أعمق مما يبدو، فعندما تتحدث مع نفسك فأنت تقوم بالدورين معاً: ففي داخلك صوتٌ يتكلم

عندما تكون وحيداً وتتحدث مع نفسك.. هل تكون أنت المتحدث أم المستمع؟ قراءة المزيد »

احتفِ بإنجازك فوراً وبلا تردد.. فبعض التقدّم يبدأ بكسر بابٍ مُغلق..

 ‏أي ممارسة تعيشها أو سلوك تقوم به هروباً من واقع لا ترغب في مواجهته «بالرغم من أذيته لك» تأكد بأنك تغذيه وتزيد من حدّته وبقائه.. ‏ولن يكون الأمر سهلاً إذا ما أردت التخلص منه، وستقودك تلك السلوكيات بدلاً من أن تقوم أنت بذلك.. *** ‏ما تحتاجه هو أن «تبدأ فوراً» في المواجهة لتحرير مشاعرك من

احتفِ بإنجازك فوراً وبلا تردد.. فبعض التقدّم يبدأ بكسر بابٍ مُغلق.. قراءة المزيد »

اعتزل ما يؤذيك.. حوار هادئ مع الذات..

هل المحبوبات والتعلق بها ستؤذي مشاعرك؟ وهل كل ما تحبّه قد يتحوّل يوماً ما إلى مصدر أذى؟ وهل ما يحصل نتيجة لتلك المبالغات من أذيةٍ ونحوها هو أمرٌ طبيعي؟ وهل معنى الاعتزال هو أن نقطع تلك العلاقات المؤذية نهائياً؟ أم أن هناك ثمة مساحة أوسع للفهم والتوازن؟ *** من المهم قبل البدء بالإجابات أن أُذكّر

اعتزل ما يؤذيك.. حوار هادئ مع الذات.. قراءة المزيد »

عندما تتسلّل الغيرة بين الأشقاء

في البيوت التي يملؤها الحب قد تتسلّل مشاعر صغيرة من الغيرة لا يُلتفت لها في بدايتها لكنها تكبر بصمت وتترك أثراً عميقاً إن لم ننتبه لذلك.. ومن ذلك موضوع الغيرة بين الأشقاء فهو ليس أمراً طارئاً أو غريباً بل هو شعور طبيعي ينشأ من عدة أسباب منها: المقارنة والاهتمام والرغبة في التميّز، لكنها إن تُركت

عندما تتسلّل الغيرة بين الأشقاء قراءة المزيد »

حين تُنصت لميول ابنك.. تبدأ الحكاية..

ليست الموهبة أمراً عابراً في حياة الأبناء فقد تكون بذرة دقيقة تُزرع في أعماقهم تنتظر من يلاحظها ويؤمن بها ويرعاها بعد ذلك، والأبوان ليسا مجرد ملاحظين وينتهي دورهما عند هذا الحدّ بل يتطلب الأمر منح المزيد من الفرص حتى تكبر.. *** إن احترام ميول الأبناء لا يُعدّ ترفاً تربوياً بل هو أساس بناء الثقة، فالابن

حين تُنصت لميول ابنك.. تبدأ الحكاية.. قراءة المزيد »

أبناء بدافعٍ ذاتي..

في تربية الأبناء لا يكفي أن نبحث عن وسائل تدفعهم للإنجاز اللحظي، بل الأهم أن نبني داخلهم «الدافع» الذي يستمر ويقودهم من تلقاء أنفسهم لاكتساب سلوكيات صحية والتوازن في نمط حياتهم، فالابن الذي يتحرك من الداخل لا يحتاج إلى توجيه دائم ليحافظ على عاداته، بل يصبح أكثر وعياً في اختياراته، وأكثر قدرة على تنظيم وقته

أبناء بدافعٍ ذاتي.. قراءة المزيد »

التربية ليست كما يُقال .. بل كما تُفهم وتُعاش

هل جربتَ يوماً أن تفكر بذات الطريقة التي يفكر فيها أبناؤك؟ هل تأملتَ يوماً طريقتهم في التفكير؟ هل تذكرتَ أيام طفولتك وكيف كانت؟ تقرأ وتسمع وتشاهد في فنون التربية، وفي الواقع تفشل فشلاً ذريعاً فهل سألت نفسك أين الخلل!؟ كثيرة هي الطرق التي فشلت فيها عند ممارسة التربية فهل تم علاجها أم مازال التخبط مستمراً!؟

التربية ليست كما يُقال .. بل كما تُفهم وتُعاش قراءة المزيد »

بين اليوم والغد.. أين تعيش!؟

“تأجيل الحياة” بانتظار لحظة قادمة قد لا نصل لها والانشغال بالمستقبل حتى نفقد متعة الحاضر فكرة تُربك كثيرين.. لأنها تنقلنا بهدوء من لحظاتنا الحقيقية إلى أوهام مؤجلة.. فنعيش معها قلقاً لم يحدث بعد، وبُعداً عمّا يحدث الآن.. *** لقد أصبح هذا الشعور لدينا نمطاً متكرراً نُؤجل بسببه الفرح حتى تتحسن ظروفنا.. ونربط راحتنا بمحطة قادمة

بين اليوم والغد.. أين تعيش!؟ قراءة المزيد »

مشاعر صنعتها الذكريات ..

في هذه الخاطرة حديثي عن الذكريات الجميلة في حياتنا فهي ليست مجرد أحداثٍ مضت بل قد تكون مصدرَ قوة تسكن في أعماقنا وتُشكّل وعينا وتوجّه مشاعرنا دون أن نشعر.. *** وأيضاً هي ليست مجرد صور ذهنية عابرة بل مشاعر دافئة تستحضر الحنين وتوقظ في النفس لحظات من السعادة والطمأنينة، وقد تكون أحيانًا مصدراً للطاقة تدفعنا

مشاعر صنعتها الذكريات .. قراءة المزيد »